بقلم - أحمد زغلول
طائر كان .. بل مطيور ، عنّفته الدنيا بطول الليالى المظلمة التى لم يجد فيها من يؤانسه .. يجالسه .. يشاكسه ، كان فى حاجة للحياة .. تعصف به امواج الايام فلا تكاد توصله الى البر حتى تعيده الى الخلف خطوات وخطوات .. خال ان كل شىء خالٍ من النبض فعاش سنوات عمره ميتا .. يرتمى فى أحضان نغمات ناى " موزار" ويبكى عمرا قد ولّى و"غار" .. وبالرغم من كل ذلك كان شيئا ما داخله يبعث فيه التفاؤل لبرهات .. قلب ينتفض يقف على محطة المشاعر فى شوق ينتظر ان يهفو اليه من يضخ فيه الدماء الدافئة حتى لا يموت من جمود الايام وبرودتها .. راقب القاصى والدانى ، خرج من حجرته الضيقة الى العالم الواسع .. ترقب وترقب الى ان اضطربت الاجواء المحيطة .. حاملة اليه نسيم روح نشيطة.. حالمة ..أثيرة .. وحينها ... فاق من سباته تخنقه رائحة جواربه العفنة ، والجرذان من شقوق حجرته المخيفة تنظر اليه فى استعجاب .


ياعم زغلول هيهات أن تكون صحفي ناجح دون الإلمام بالثقافة العامة لأن ماحدش يغلط في اسم mozartبالعربية موتسارت
يااستاذه مروة يا ذات الاسلوب المحترم عازف الناى موزار يكتب فى العربية كما كتبت او موزارت او موتسارت وليس معنى انك صادفتى الاسم مكتوبا بطريقة معينة ان من يكتبه بشكل اخر خاطىء فالذى يحكم فقط فى ذلك هو النطق .. وشكرا لك على نصيحتك الغالية يا اكبر صحفية فى العالم وصاحبة الدراية والالمام الشامل .