أحمد زغلول

بعد سنوات من الخنوع للمتجبر وسبب كل الكوارث " بوش المدووش " لملمت جيوش الشجاعة العربية كل ما تبقى من جندها الذين كادوا يهلكون تحت نير الذل والقهر .. وبهم كونت رهطا من القوات التى لا تغلب .. واستعدت وتحفزت .. ايام وليالى فى العراء .. تدريبات صارمة .. وسواعد تقوى يوما بعد الاخر فى انتظار ساعة الصفر .. وأخيرا جاء اليوم الذى تم التخطيط له جيدا.. يوم الموقعة الكبرى .. "موقعة الجزمة" .. وبينما العدو الجبان يذهو بنفسه كبرياء وعظمة .. يتملقه الخونة والمغرضون .. انطلق وابل " الجزم " يحاصره من كل مكان .. وهو يصرخ : "الحقونى .. يا مامااااااااااا" وبالرغم من انه لم يصاب ، الا ان قذيفة من نوع " الصرم الممتاز " اصابت دولة الامريكان فى مقتل .. اصابتها فى رمزها .. نالت من كرامتها .


ملحوظه هامة .. ان اردت ضرب بوش بالقبقاب ادخل على الرابط :

أحمد زغلول
لم اندهش أو استغرب حينما سمعت ان " المطرم" الشعبى شعبان عبدالرحيم او كما يلقبه المريدون "شعبولا" قد وقع فى مأزق حينما دخل العناية المركزة فى احدى المستشفيات نهاية الاسبوع الماضى وهو فى حالة صعبة نتيجة تعرضه لضيق فى التنفس .. وعدم الاندهاش لم يكن لتوقعى ان شعبولا سيمر بانتكاسة صحية - فأنا لا انجم - لكن ذلك كان لامر اخر وهو انه حينما دخل الرجل الى المستشفى جرده الممرضون من الملابس حتى يتم اجراء الكشف عليه وكانت المفاجأه بالنسبة لهم – وليس لى – انهم وجدوا مواد مخدرة فى الجاكيت الذى يرتديه شعبولا .. الطاقم الطبى ابلغ الشرطة التى انتظرت بدورها حتى يفيق شعبان من الحالة التى يمر بها وبعد ان تعافى تم اخضاعه للتحقيق فنفى الامر برمّته منكرا انه كان يرتدى جاكيت من الاساس .. لم اتمالك نفسى من الضحك امام اقوال شعبان التى لم تخل من كلمات مثل هذه " انا عمرى ما شربت اى مواد مخدرة " ، نفى شعبان القاطع فى حد ذاته اثبات فكيف لشعبان الذى صال وجال فى الافراح والليالى الملاح - وأى ليالى – ان يحرم نفسه من "سيجارة مغمسة" او نفس شيشه محظور دوليا ومحليا .. انا لا اهاجم شعبان فهو غنى عن التعريف لكننى احب ان أدل جهات البحث والتحقيق على دليل قاطع ضد شعبان .. نعم دليل قاطع .. الجاكيت .. ذلك الجاكيت الذى نفى شعبان انه كان يرتديه .. فمن فى الدنيا لا يعرف شكل جواكت شعبان تلك المطرزة على احدث صيحات الموضة الشعبانية .. ومن ذا الذى يجرؤ على ارتداء مثيلها .

وبالمناسبة فقد تردد ان شعبولا قد اعد لأغنية فى اعقاب احداث الحادى عشر من سبتمبر الا انها لم تخرج للنور لاعتراض الرقابة عليها وكانت تقول " اسامة شرب سيجارة .. دماغة شعشعت .. ضرب برج التجارة .. امريكا ولّعت .. معلش يا عم بوش .. عل برج اللى انضرب .. عاوزين ضربة تانية تفرح العرب .. وهيييييه " واعتقد ان شعبان ساعتها كان ضارب سيجارة هو الاخر .

أحمد زغلول
خرجت علينا الحكومة بين يوم وليلة بمشروع أدعت انه نتاج عامين من الفحص والتمحيص ألا وهو " الملكية الشعبية " وهو المسمى الذى تم اختياره للتدليل على أن الهدف من المشروع هو نقل ملكية الشركات العامة للشعب !.. وللوهلة الاولى تأخذك حالة من العجب كيف سيتم نقل الملكية العامة التى يمتلكها الشعب - من الاساس - للشعب .. الوزير الدكتور محمود محيى الدين أوضح مشكورا بأن المقصود - بشكل ادق – هو انه سيتم عمل صكوك ملكية عبارة عن اسهم من الشركات التي كانت خاضعة للقانون 203 وحصص قليلة من مساهمات المال العام في الشركات المشتركة على ان يتم توزيعها على المواطنين وذلك بهدف مشاركة الشعب فى ادارة الشركات بالاضافة الى الاستفادة المادية بقيمة الصكوك .. كلام الوزير وان كان القصد منه التوضيح .. الا ان ما اضافه للموضوع هو زيادة الغموض خاصة انه ذكر ان قيمة الصك ستكون فى حدود 400 جنيها للفرد ، فكيف يكون الهدف هو مشاركة الناس فى الادارة وتكون قيمة الصك ممثلة فى هذه القيمة الهزيلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع ؟.. وكيف سيشارك الناس فى الجمعيات العمومية للشركات وكل ما يمتلكونه سهم او اثنين من كل شركة ، مع العلم بأن نسبة الاصوات الاقل من 5 % لا يعتد بها فى اى جمعية .. ربما كان قصد الوزير شىء أخر .. وربما كنا نحن لا نفهم بالضبط ما قصده ، الا ان هناك شيئا أخر زاد من حيرة الناس .. لماذا تطرح الحكومة برنامجا مثل هذا يتعلق بالاسهم والاستثمار فى البورصة فى الوقت الذى تزداد فيه الازمة المالية العالمية شراسة آخذة فى طريقها كل الارباح التى جناها مستثمرو البورصات فى كل انحاء العالم ، أعتقد ان ذلك فى حد ذاته سوء تخطيط لأن الامر ان كان مخططا فذلك يعنى تخطيطا على الشعب !!
أحمد زغلول