
- الدول المنتجة للغاز نفت تفكيرها فيه منذ عام ثم عادت لتؤكد عكس ما قالته
- غلام حسين من ايام : ثمة توافقاً بين طهران والدوحة وموسكو على تأسيس منظمة للدول المنتجة للغاز
- حسين كاظمبور منذ عام : الدول المنتجة للغاز ستسعي إلى زيادة التعاون فيما بينها وليس إنشاء أوبك للغاز
تقرير- "اشراقة"
استطاعت الدول المنتجة للغاز وعلى رأسها طهران والدوحة وموسكو ان تناور خلال الفترة الماضية فيما يخص انشاء اتحاد لمنتجى الغاز حيث نفت هذه الدول فى العام الماضى عزمها لاقامة مثل هذا الاتحاد الا انها عادت لتطمس ما قالته فأكد وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري بعد محادثات مع نظيره القطري عبدالله العطية ورئيس شركة "غازبروم" الروسية أليكسي ميلر، ان ثمة توافقاً بين طهران والدوحة وموسكو على تأسيس منظمة للدول المنتجة للغاز على غرار «أوبك» وقال نوذري لقد اتخذنا قرارات مهمة، موضحاً ان الدول الثلاث ستشكل لجنة تضم مسؤولين كباراً لمتابعة الموضوع مشيرا الى ان هناك مطلب بتشكيل أوبك للغاز وتوافق على إقامتها
وفى ظل ذلك أبدت المفوضية الاوروبية اعتراضا قويا على فكرة اقامة تجمع لمنتجي الغاز على غرار منظمة أوبك وقالت الذراع التنفيذية للاتحاد الاوروبي ان تجمعا من هذا القبيل لم يعلن عنه بعد وانها تتوقع اخطارها بأي تحرك لاقامة ترتيب كهذا والذي قد يدفع الكتلة التي تضم 27 بلدا الى مراجعة سياستها للطاقة وكانت أوروبا والولايات المتحدة حذرتا من تجمع كهذا على اعتبار انه قد يمثل تهديداً لأمن الطاقة عالمياً، ويفتح مجالاً للتلاعب بالأسعار .
وبالرغم من اعتراف ايران مؤخرا بصدق ما يتردد حول منظمة الدول المنتجة للغاز الا انها كانت قد نفت ذلك فى العام الماضى واعلنت على لسان ممثلها في مجلس محافظي أوبك حسين كاظمبور اردبيلي فى ذلك الوقت أن الدول المنتجة للغاز ستسعي في اجتماعها المزمع إلى زيادة التعاون فيما بينها، وليس إنشاء أوبك للغاز وفسر كاظمبور أردبيلي تصريحات سابقة لمرشد الجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي بأنه أكد الحاجة إلى التعاون في جميع المجالات بين الدول التي لديها الغاز خصوصا إيران وروسيا ورغم أن إيران لديها ثاني أكبر احتياطيات للغاز في العالم بعد روسيا فإنها بطيئة في تطوير صادرات الغاز فيما يرجع جزئيا إلى العقوبات الأميركية التي تقيد حصول البلاد على التكنولوجيا الأساسية لتصنيع الغاز الطبيعي المسال.
وفي وقت سابق أكد وزير الصناعة والطاقة الروسي فيكتور خريستنكو أن اجتماع منتدى الدول المصدرة للغاز لن يوقع على اتفاق لإنشاء "أوبك للغاز"وأوضح أيضا أن الاجتماع يهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول المنتجة وتحسين الحوار بين المستهلكين والمنتجين وشفافية هذه السوق وبذلك فأن التصريحات الاخيرة تعكس عدم صدق ما قيل قبل ذلك .
وقال المتحدث باسم المفوضية لشؤون الطاقة فيران تاراديلاس انه من حيث المبدأ تعارض المفوضية تجمعات بيع وتسويق المنتجات والنفط والغاز ليسا مستثنيين من ذلك نعتقد أن أفضل الاوضاع لبيع منتج مثل الغاز هو سوق حرة وشفافة وكانت شركة جازبروم التي تحتكر صادرات الغاز الروسية قالت انها اتفقت مع إيران وقطر على انشاء "ثلاثي الغاز الكبير" الذي سيصبح كيانا دائما يعقد اجتماعات دورية وقال تاراديلاس إن المفوضية لا تعترض على التعاون بين منتجي الغاز في البحث والتطوير .
وأكد العطية من جانبه ان الاجتماع المقبل للدول المصدرة للغاز سيشهد تأكيداً على إنشاء المنظمة في حين لفت الرئيس ميلر الى قرار بإجراء اتصالات وثيقة، وأضاف : يمكننا القول اليوم إن لجنة ثلاثية مهمة في قطاع الغاز قد تشكل، وإن هذا التجمع للدول المصدرة للغاز يعطي تطمينات للعالم في شأن إمدادات الطاقة وتملك روسيا اكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم تليها إيران، فقطر ويقول محللون إنه في حال تشكيل «أوبك» للغاز، ستتبادل الدول الرؤى في شأن شروط عقود التنقيب عن الغاز واستخراجه من خلال الاستثمارات، بدلاً من التحرك لتقييد إمدادات الغاز.
ومنذ سنوات تلتقي الدول الكبرى المصدرة للغاز سنوياً في شكل غير رسمي في منتدى تريد إيران تحويله إلى منظمة ذات طابع أكثر رسمية على غرار «أوبك» التي تضم 13 دولة وتتخذ قرارات تتعلق بالإنتاج يمكن ان تؤثر في أسعار النفط العالمية ويمكن لدول منتجة للغاز مثل فنزويلا ونيجيريا والجزائر ومصر وإندونيسيا وليبيا ان تنضم الى المنظمة في حال انشائها وكان الرئيس الروسي السابق رئيس الوزراء الحالي فلاديمير بوتين اعتبر ان فكرة المنظمة مثيرة للاهتمام لكنها تتطلب تحليلاً معمقاً
ومن جانبها أعربت وكالة الطاقة الدولية عن معارضتها إنشاء تجمع لمنتجي الغاز الطبيعي وأوضح كبير الاقتصاديين بالوكالة "فاتح بيرول" أن إقامة تجمع مثل هذا ستثير مخاوف من ارتفاع الأسعار لدى شركات المرافق، مما قد يهدد استثماراتها في محطات كهرباء أقل تلويثا للبيئة لافتا الى ان المنتجين ناقشوا إقامة منظمة أوبك للغاز وهو ما لا يراه فكرة طيبة مشيرا إلى أن مثل هذا التجمع سيوجه رسالة قوية إلى شركات المرافق بأن أسعار الغاز ستبقى مرتفعة.
وفى ظل ذلك أبدت المفوضية الاوروبية اعتراضا قويا على فكرة اقامة تجمع لمنتجي الغاز على غرار منظمة أوبك وقالت الذراع التنفيذية للاتحاد الاوروبي ان تجمعا من هذا القبيل لم يعلن عنه بعد وانها تتوقع اخطارها بأي تحرك لاقامة ترتيب كهذا والذي قد يدفع الكتلة التي تضم 27 بلدا الى مراجعة سياستها للطاقة وكانت أوروبا والولايات المتحدة حذرتا من تجمع كهذا على اعتبار انه قد يمثل تهديداً لأمن الطاقة عالمياً، ويفتح مجالاً للتلاعب بالأسعار .
وبالرغم من اعتراف ايران مؤخرا بصدق ما يتردد حول منظمة الدول المنتجة للغاز الا انها كانت قد نفت ذلك فى العام الماضى واعلنت على لسان ممثلها في مجلس محافظي أوبك حسين كاظمبور اردبيلي فى ذلك الوقت أن الدول المنتجة للغاز ستسعي في اجتماعها المزمع إلى زيادة التعاون فيما بينها، وليس إنشاء أوبك للغاز وفسر كاظمبور أردبيلي تصريحات سابقة لمرشد الجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي بأنه أكد الحاجة إلى التعاون في جميع المجالات بين الدول التي لديها الغاز خصوصا إيران وروسيا ورغم أن إيران لديها ثاني أكبر احتياطيات للغاز في العالم بعد روسيا فإنها بطيئة في تطوير صادرات الغاز فيما يرجع جزئيا إلى العقوبات الأميركية التي تقيد حصول البلاد على التكنولوجيا الأساسية لتصنيع الغاز الطبيعي المسال.
وفي وقت سابق أكد وزير الصناعة والطاقة الروسي فيكتور خريستنكو أن اجتماع منتدى الدول المصدرة للغاز لن يوقع على اتفاق لإنشاء "أوبك للغاز"وأوضح أيضا أن الاجتماع يهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول المنتجة وتحسين الحوار بين المستهلكين والمنتجين وشفافية هذه السوق وبذلك فأن التصريحات الاخيرة تعكس عدم صدق ما قيل قبل ذلك .
وقال المتحدث باسم المفوضية لشؤون الطاقة فيران تاراديلاس انه من حيث المبدأ تعارض المفوضية تجمعات بيع وتسويق المنتجات والنفط والغاز ليسا مستثنيين من ذلك نعتقد أن أفضل الاوضاع لبيع منتج مثل الغاز هو سوق حرة وشفافة وكانت شركة جازبروم التي تحتكر صادرات الغاز الروسية قالت انها اتفقت مع إيران وقطر على انشاء "ثلاثي الغاز الكبير" الذي سيصبح كيانا دائما يعقد اجتماعات دورية وقال تاراديلاس إن المفوضية لا تعترض على التعاون بين منتجي الغاز في البحث والتطوير .
وأكد العطية من جانبه ان الاجتماع المقبل للدول المصدرة للغاز سيشهد تأكيداً على إنشاء المنظمة في حين لفت الرئيس ميلر الى قرار بإجراء اتصالات وثيقة، وأضاف : يمكننا القول اليوم إن لجنة ثلاثية مهمة في قطاع الغاز قد تشكل، وإن هذا التجمع للدول المصدرة للغاز يعطي تطمينات للعالم في شأن إمدادات الطاقة وتملك روسيا اكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم تليها إيران، فقطر ويقول محللون إنه في حال تشكيل «أوبك» للغاز، ستتبادل الدول الرؤى في شأن شروط عقود التنقيب عن الغاز واستخراجه من خلال الاستثمارات، بدلاً من التحرك لتقييد إمدادات الغاز.
ومنذ سنوات تلتقي الدول الكبرى المصدرة للغاز سنوياً في شكل غير رسمي في منتدى تريد إيران تحويله إلى منظمة ذات طابع أكثر رسمية على غرار «أوبك» التي تضم 13 دولة وتتخذ قرارات تتعلق بالإنتاج يمكن ان تؤثر في أسعار النفط العالمية ويمكن لدول منتجة للغاز مثل فنزويلا ونيجيريا والجزائر ومصر وإندونيسيا وليبيا ان تنضم الى المنظمة في حال انشائها وكان الرئيس الروسي السابق رئيس الوزراء الحالي فلاديمير بوتين اعتبر ان فكرة المنظمة مثيرة للاهتمام لكنها تتطلب تحليلاً معمقاً
ومن جانبها أعربت وكالة الطاقة الدولية عن معارضتها إنشاء تجمع لمنتجي الغاز الطبيعي وأوضح كبير الاقتصاديين بالوكالة "فاتح بيرول" أن إقامة تجمع مثل هذا ستثير مخاوف من ارتفاع الأسعار لدى شركات المرافق، مما قد يهدد استثماراتها في محطات كهرباء أقل تلويثا للبيئة لافتا الى ان المنتجين ناقشوا إقامة منظمة أوبك للغاز وهو ما لا يراه فكرة طيبة مشيرا إلى أن مثل هذا التجمع سيوجه رسالة قوية إلى شركات المرافق بأن أسعار الغاز ستبقى مرتفعة.


إرسال تعليق