أحمد زغلول
بقلم - احمد زغلول
كانت صغيرة للغاية تحبو ولا تتطلع الا لأن تخطو العتبة .. ظلت هكذا من دون تفكير فى فى ما بعد الحبو .. لكنها فجأة التقت من امسك براحتها الصغيرة البيضاء الغضة يحثها على الوقوف بل على الوثب .. يشعرها بانها تستطيع ان تكبر ان تمرح فى جنان قصوره الواسعة .. ان تقفز خلف الفراشات فى بهو ملكى ذهبى .. ان ترتشف عصائر الورود مثل نحلة نشيطة تلاقت مع سنا شمس الصباح فى موعد مع معشوقاتها من الزهور الزاهية اليانعة ..هكذا ترآى امامها الحلم مثل فيض من الندى المتعلق باطراف اوراق الشجر الاخضر من الفجر و فى انتظار سطوع الشمس .. داعبها فى برهات وكأنها سنوات من الراحة النابضة بدماء العفوية ..نظرت اليه فى شوق بازغ وتعلقت بثيابه الوثيرة وهمت بالنهوض بعد حبو طال لسنوات ..الا ..الا انها لم تجده ! .. لم تجده ! .. تنظر حولها .. ترتجف خوفا وتضيع الفرحة .. تضيع كل البسمات التى راتها فى محيط مخيلتها الذى صار ابرح من كل الواقع .. حدث لها هذا وانا مازلت انبض بالحياة .. فى انتظار ان يعود يمسك بيدها ولا يتركها الى الابد .. يجوب بها فى الحدائق .. خلف الفراشات .. حتى لا تموت عد ولا تذهب لانك انت الوحيد الاشم الذى بيده ابريق الحياة .. هيا التقطها من مرسى الموت .
الباب: | edit post
7 تعليقات
  1. غير معرف Says:

    استاذ يا استاذ الله عليك والله جميلة جدا


  2. حمدالله علي السلامه


  3. شكرا لك يا ابوعمار يا جامد


  4. غير معرف Says:

    الله عليك.. إيه الحلاوة دي.. ممكن تكتبها كمان مرة علشان أنا ما فهمتش حاجة ولاّ أنا اللي................


  5. الى الاستاذ اشرف لأ انتا اللى .. هههه


  6. غير معرف Says:

    بعد الشرح والتحليل من جانب شخصكم الكريم اتضح فعلاً أنني اللي ............ههههههههه



إرسال تعليق